ميرزا حسين النوري الطبرسي

303

مستدرك الوسائل

3636 / 5 - الصدوق في الخصال : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسين بن خالد ، قال قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : ما كان نقش خاتم آدم ( عليه السلام ) ؟ فقال : " لا إله إلا الله محمد رسول الله ، هبط به آدم معه من الجنة ، وان نوحا لما ركب في السفينة ، أوحى الله عز وجل إليه : يا نوح ان خفت الغرق فهللني ألفا - إلى أن قال - فقال نوح ( عليه السلام ) : ان كلاما نجاني الله به من الغرق ، لحقيق أن لا ح يفارقني ، فنقش في خاتمه لا إله إلا الله الف مرة يا رب أصلحني " . وكان نقش خاتم سليمان بن داود ( عليهما السلام ) سبحان من لجم الجن بكلماته " . وان إبراهيم ( عليه السلام ) لما وضع في المنجنيق ، غضب جبرئيل ، فأوحى الله عز وجل إليه : ويا جبرئيل ما يغضبك ؟ قال : يا رب إبراهيم خليلك ، ليس على وجه الأرض أحد يعبدك غيره ، سلطت عليه عدوك ، وعدوه فأوحى الله إليه : اسكت ، فإنما يعجل العبد الذي هو مثلك يخاف الفوت ، فاما انا هو عبدي آخذه إذا شئت ، قال : فطابت نفس جبرئيل ، ثم التفت إلى إبراهيم ، فقال : هل لك من حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا ، فاهبط الله عز وجل عندها ، خاتما فيه ستة أحرف . لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، لا حول ولا قوة الا بالله ، فوضت أمري إلى الله ، أسندت ظهري إلى الله ، حسبي الله . قال : فأوحى الله عز وجل إليه ان تختم بهذا الخاتم ، فاني اجعل

--> 5 - الخصال ص 335 ح 36 .